أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المتوقع أن يعقد سلسلة من المناقشات بشأن الموضوع الإيراني، لافتة إلى أنه "في إسرائيل لا يعرفون ماذا سيقرر ترامب لكنهم يستعدون لاحتمال استئناف القتال، الذي سينعكس مباشرة على ما يحدث هنا".
كما أوضحت أنه "في إسرائيل ليسوا متأكدين مما إذا كانت الولايات المتحدة ستطلب من إسرائيل الانضمام إذا قررت استئناف القتال، بل ومن المحتمل أن يكون من المريح للأميركيين تحديداً أن يطلبوا من إسرائيل الجلوس جانباً وعدم الانضمام للقتال"، مشيرة إلى أن "الفهم الأميركي هو أنه إذا انضمت إسرائيل للهجمات، فإن إيران ستطلق صواريخ نحو إسرائيل، ومن هناك ستكون الطريق قصيرة جداً نحو قتال عنيف سيستمر لفترة طويلة في جميع الجبهات".
وكشفت أن "المستوى السياسي وجه الجيش للاستعداد لاحتمال أن تستأنف الولايات المتحدة القتال اعتباراً من نهاية الأسبوع الحالي"، لافتة إلى أنه "منذ بداية وقف إطلاق النار، يعمل قسم الاستخبارات وسلاح الجو على تحديث بنك الأهداف وتنشيط القدرات، وبالأساس للوصول إلى حالة تحقيق التفوق الجوي من جديد".
وأوضحت أن "هناك خيارات متنوعة مطروحة، بدءاً من استئناف القتال بشكل شامل ومهاجمة منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية التي تجنبتها إسرائيل والولايات المتحدة، وصولاً إلى عمل أكثر تركيزاً ومهاجمة مواقع نوعية تجعل الإيرانيين يعودون للمفاوضات بشكل أكثر "ليونة"، وحتى العودة لمشروع مضيق هرمز من جديد"، مشيرة إلى أنه "في كل هذه الخيارات، تأمل إسرائيل في إتمام المهمة، وأساسها إخراج المواد النووية المخصبة وأيضاً ضرب منظومة الصواريخ، التي وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأنها تهديد وجودي".
ولفتت إلى أن "استئناف القتال الأميركي ضد إيران، إذا حدث مثل هذا الشيء في النهاية، ستكون له تداعيات فورية أيضاً على صورة الحرب في لبنان"، موضحة أنه "في مثل هذه الحالة، ستطلب إسرائيل من الولايات المتحدة "ضوءاً أخضر" لاستئناف الهجمات في بيروت، وذلك على خلفية تزايد استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية من قبل حزب الله، حيث هناك إحباط كبير في إسرائيل لأن الولايات المتحدة تمنعها من القيام بعمليات في بيروت".
ورأت أنه "حتى لو تم الحصول على "الضوء الأخضر" من الولايات المتحدة، فإن نشاط الجيش الإسرائيلي في لبنان سيكون محدوداً إذا استؤنف القتال، حيث سيكون الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو مستثمرين في إيران".